On Admiration

This morning, a delightful young lady, whom I think the world of, told me she “looks up to me”. I’ve been in an odd state of Zen since. I blushed hysterically and went weak at the knees. I had no coherent reply for her kind words.

Yet this very incident reminded me of one not too long ago, where I had looked up to someone. I had gotten the nerve to write about it at the time and e-mail it to her. I’ve dug it up to share with you.

يزعجها ميلي الفطري لتوجيه حديثي إليها باللغة الإنجليزية رغم معرفتها بإجادتي للغة العربية، قد يكون هذا ظناَ منها أني ألجأ للحديث معها باللغة لإنجليزية من قبيل التفاخر أو التعالي، أو سعياً مني لإيجاد أرض غير محايدة يكون لدي بها ميزة تنافسية. يا ليتها تعلم ما أبعد ذلك عن الحقيقة، آه لو تعلم أن سيل الكلمات الذي يقابلها ليس سوى تنفيس عن القلق الذي أشعر به، هروب إلى وضع أشعر فيه بالراحة، رجوع إلى اللغة التي أستخدمها دون تفكير حتى وإن لم تكن اللغة الأم.

وكيف لا أشعر بالرهبة في وجودها! هذا هو الشيء الذي يصعب علي إدراكه وتقبله، فإنني في العادي من أكثر الأفراد الذين أعرفهم غروراً وإعتزازاً بالذات، لكني في وجودها أفقد أي ثقة وأي قدرة على التركيز، ويصبح همي الشاغل أن أنال رضاها، أن أرتقي إلى المستوى الذي تتوقعه وأللا أقل عنه، أن أبهرها إذا جاز التعبير. كل هذا لجلال شأنها وتعظيم قدرها في عيني. وجودها ذاته يشعرني بضآلتي، يذكرني بكم أمامي من أشواط لأقطعها، بكم يجب علي أن أنضج.

أتذكر آخر مرة شعرت بهذا الشعور، كان منذ عامين في الجلسة الختامية لمؤتمر الإقتصاد العالمي بشرم الشيخ، كانت فخامتها الملكة رانيا ملكة الأردن تتحدث، لم أنبهر في حياتي كما انبهرت يومها، حديثها، طلتها، الكاريزما التي تشعها والتي شعر بها جميع الموجودين. أخشى أن بقولي الآتي قد أخسر ما تبقى لدي من رصيد لديها ولكنها الحقيقة التي تدور بخلدي، فإن لديها ذات الكاريزما، ذات القدرة على الإلهام والتأثير.

لا أبالغ إذا قلت أني منذ إلتقيت بها وأنا أزيد إعجاباً وتقديراً كل يوم، لولا خوفي من إتهامي بإنني أتصيد لها الأخطاء أو أني أبحث عن نقاط الضعف في البشر من أجل أن أصل إلى إحساس كاذب بالتفوق، لقلت أنني خلال السنة التي مرت كنت لا أنفك أراقب ما تفعله وأستطيع الجزم بأني ولأول مرة في حياتي أمام إنسانة بلا عيوب، إنسانة متصالحة تماماً مع نفسها ومع الحياة.

لا يسعني سوى أن اتفاجأ في كل مرة تعلق تعليقاً يحمل في طياته أن يكون رأيي ذا أهمية بالنسبة إليها، فأنني أرى أنني لو كنت مكانها لما كان سيهمني آراء بشر عاديون كأمثالي… وهي التي فوق العادة. إنسانة ذكية، مثقفة، رقيقة، بسيطة، جميلة شكلاً ومضموناً، أم رائعة، بإختصار أميرة في زمن أصبح كل من به رعاع. الأهم من هذا أنها تتنقل بين أدوارها المختلفة في الحياة جاعلةً كل ما تفعل يبدو في منتهى السهولة، غير عابئة بصعوبة ما تفعل، غير مدركة لعظمتها، لكن يأتي تواضعها متسقاً مع مثاليتها في كل الجوانب الأخرى فلا أستغربه.

ربما إن أدركت لما عادت تلك الأميرة الأسطورية…

إنني لا أكتب هذا في محاولة لإسترضائها، بل في محاولة لتبرير موقفي، لشرح تصرفاتي في وجودها، لتعذر لي أن قد تكون هذه أول وآخر مرة يسعني أن أعبر عن نفسي باللغة العربية.

Advertisements

12 thoughts on “On Admiration

  1. First, the writing style: I love it, bravo 😀
    Second, it’s wonderful to have such an inspiration in your life, it’s intimidating and positive at the same time. I look for people like this to actually assure me that you can become something in life and still be a human being. It’s a very delicate balance.

    LOVELY POST, it really made my day 😀

  2. And you say I can use my Arabic properly; I doubt that I could ever write something that good. Bravo ya bent 😀

    As for Queen Rania, a true inspiration.

  3. Pingback: On Being Influenced «

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s